
تناولت صحيفة “مير نوفوستيه” الرّوسية ما أسمته فضيحةً تكشف تورّط أجهزة المخابرات الألمانية في احتلال الولايات المتحدة للعراق، حيث قام عنصرين من المخابرات الألمانية مع آخرين فرنسيين، بتقديم الإرشادات الخاصّة بتوجيه الصواريخ والطائرات الأمريكية نحو أهداف ومواقع معينة في العاصمة العراقية بغداد، بالرغم من إعلان غيرهارد شرويدر مستشار ألمانيا آنذاك، أن بلاده ترفض المشاركة في الحرب على العراق.
وأشارت المقالة إلى توجه اثنين من العملاء الألمان إلى العاصمة العراقية ليكونا مصدر معلومات للقوات الأمريكية، واتخذا من السفارة الفرنسية مقرا آمنا لهما، كانا يتجولان في المدينة للتأكد من دقة الإصابات، ولتحديد أهداف جديدة. ثم يرسلان ما لديهما من معلومات إلى الأمريكيين عبر ضابطٍ ألماني منتدب إلى السفارة الأمريكية في قطر. وهذا ما يفسر دقة الضربات الأمريكية المذهلة التي أثارت الذعر في صفوف العراقيين، ويضيف الكاتب أن هذين العميلين حظيا بتكريم قيادتهما في ألمانيا بعد سقوط بغداد، وبتكريم مماثل من قبل الرئيس بوش.


